وروى ابن المبارك (¬١) وسفيان (¬٢) عن ليث عن مجاهد قال: "ما من ميت (¬٣) إلا يعرض عليه أهل مجالسه (¬٤) الذين كان يجالس (¬٥)، إن كانوا أهل لهو فأهل اللهو، وإن كانوا أهل ذكر فأهل ذكر (¬٦) ".
وقال الربيع (¬٧) بن سَبْرَة (¬٨) بن معبد الجهني وكان عابدًا بالبصرة: أدركت الناس بالشام وقيل لرجل: يا فلان قل لا إله إلا الله، قال: اشرب واسقني (¬٩).
وقيل (¬١٠) لرجل بالأهواز: قل لا إله إلا الله، فجعل يقول: دَهُ يَازْدَهُ (¬١١) [دَوَازْدَه] (¬١٢)، تفسير [٥] (¬١٣): عشرة (¬١٤) أحد عشر، اثنا عشر، كان هذا الرجل من أهل العمل والديوان فغلب عليه الحساب والميزان. ذكر هذا التفسير أبو محمد عبد الحق (¬١٥).
قال الربيع: وقيل لرجل هاهنا بالبصرة: يا فلان قل لا إله إلا الله، فجعل يقول: