Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن الشيطان يحضر الميت عند موته وجلساؤه في الدنيا وما يخاف من سوء الخاتمة

يا رُبَّ قائلة يومًا وقد لَعِبَتْ (¬١) … كيف الطريقُ إلى حمام مِنجَاب (¬٢)

قال الفقيه أبو بكر أحمد (¬٣) بن سليمان بن الحسن النجاد (¬٤): هذا رجل استدلته امرأة إلى الحمام فدلها إلى منزله، فقاله عند الموت (¬٥).

وذكر (¬٦) أبو محمد عبد الحق هذه الحكاية في كتاب العاقبة (¬٧) له فقال: وهذا الكلام له قصة: وذلك أن رجلًا كان واقفًا بإزاء داره وكان بابه يشبه باب حمام، فمرت به (¬٨) جارية لها منظر وهي تقول: أين الطريق إلى حمام منجاب؟ فقال لها: هذا حمام منجاب، وأشار إلى داره فدخلت الدار (¬٩)، ودخل وراءها، فلما رأت نفسها معه في داره وليس بحمام (¬١٠)، وعلمت أنه خدعها، فأظهرت (¬١١) له البِشَر والفرح (¬١٢) باجتماعها معه (¬١٣) على تلك الخلوة وفي تلك الدار، وقالت له: يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا، وتقر به أعيننا، فقال لها: الساعة آتيك بكل ما تريدين، وبكل ما (¬١٤) تشتهين، فخرج وتركها في الدار ولم يقفلها، وتركها محلولة على حالها ومضى وأخذ ما يصلح لهما ورجع ودخل (¬١٥) الدار، فوجدها قد خرجت وذهبت ولم يجد لها أثرًا، فهام

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 189 (SanadKitab #21536, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.