Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 190

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن الشيطان يحضر الميت عند موته وجلساؤه في الدنيا وما يخاف من سوء الخاتمة

الرجل بها، وأكثر الذكر لها، والجزع عليها، وجعل يمشي في الطرق (¬١) والأزقة وهو يقول:

يا رُبَّ قائلة يومًا إذا (¬٢) بلغت … أين الطريق (¬٣) إلى حمام منجاب (¬٤)

وإذا بجارية (¬٥) تجاوبه من طاق وهي تقول:

قرنان (¬٦) هلَّا جعلت لها (¬٧) إذ ظفرت بها … حرزًا على الدار أو (¬٨) قفلًا على الباب

فزاد هيمانه، واشتد هيجانه، ولم يزل كذلك حتى كان من أمره ما ذكر. فنعوذ بالله من الفتن والمحن (¬٩).

قلت: ومثل هذا في الناس كثير ممن غلب عليه الاشتغال بالدنيا والهم بها أو بسبب (¬١٠) من أسبابها، حتى قد (¬١١) حُكِي (¬١٢) لنا أن بعض السماسرة (¬١٣) جاء عند الموت فقيل (¬١٤) له: قل لا إله إلا الله، فجعل يقول: ثلاثة ونصف، أربعة ونصف، غلبت عليه السمسرة.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 190 (SanadKitab #21536, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.