Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن الشيطان يحضر الميت عند موته وجلساؤه في الدنيا وما يخاف من سوء الخاتمة
  3. باب منه في سوء الخاتمة وما جاء أن الأعمال بالخواتيم

كان (¬١) النبي ﷺ يحلف: لا ومقلب القلوب"، ومعناه: يصرفها أسرع من مر الريح على اختلافٍ في القبول والرد والإرادة والكراهة وغير ذلك من الأوصاف. وفي التنزيل: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤]، قال مجاهد (¬٢) (¬٣): (¬٤) المعنى يحول بين المرء وقلبه (¬٥) حتى لا يدري ما يصنع (¬٦). بيانه: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: ٣٧]، أي: عقل، واختار الطبري (¬٧): أن يكون ذلك إخبارًا من الله تعالى بأنه أملك لقلوب العباد منهم، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء حتى لا يدرك الإنسان شيئًا إلا بمشيئة الله ﷿ (¬٨).

وقال عائشة [﵂] (¬٩) كان النبي ﷺ يكثر أن يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك، فقلت: يا رسول الله إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء فهل تخشى؟ قال (¬١٠): وما يؤمنني (¬١١) يا عائشة وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الجبار، إذا أراد أن يقلب قلب عبده قلبه" (¬١٢).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 196 (SanadKitab #21536, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.