Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 197

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن الشيطان يحضر الميت عند موته وجلساؤه في الدنيا وما يخاف من سوء الخاتمة
  3. باب منه في سوء الخاتمة وما جاء أن الأعمال بالخواتيم

قال العلماء (¬١): وإذا كانت الهداية إلى الله مصروفة، والاستقامة على مشيئته موقوفة، والعاقبة مغيّبة، والإرادة غير مغالبة، فلا تعجب بإيمانك وعملك وصلاتك وصومك وجميع قُرَبِك؛ فإن ذلك وإن كان من كسبك فإنه (¬٢) خلق ربك وفضله الدارّ عليك وخيره، فمهما افتخرت بذلك كنت كالمفتخر بمتاع غيره (¬٣)، وربما سلبه عنك فعاد (¬٤) قلبك من الخير أخلا من جوف البعير (¬٥)، فكم من روضة أمست وزهرها يانع عميم (¬٦)، فأصبحت وزهرها يابس هشيم، أو هبت (¬٧) عليها الريح العقيم، كذلك العبد يمسي (¬٨) وقلبه بطاعة الله مشترق (¬٩) سليم، فيصبح وهو بمعصيته (¬١٠) مظلم سقيم، ذلك فعل العزيز الحكيم الخلاق العليم (¬١١).

وروى النسائي (¬١٢) عن عثمان ﵁ قال: "اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث إنه كان رجل ممن كان قبلكم تعبّد، فَعَلَقَتْه (¬١٣) امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها فقالت له (¬١٤): إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها فطفقت (¬١٥) كلما دخل (¬١٦) بابًا أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة وعندها (¬١٧) غلام،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 197 (SanadKitab #21536, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.