Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 204

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في رسل الموت قبل الوفاة

سقاهم الموت كأسًا غير صافية … فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا (¬١)

وروي أن ملك الموت دخل على داود [¬﵇¬] (¬٢) فقال: من أنت؟ قال (¬٣): من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشا، قال: فإذًا أنت (¬٤) ملك الموت ولم أستعد بعد، قال: يا داود أين فلان جارك؟ أين فلان قرينك (¬٥)؟ قال: مات، قال: أما كان (¬٦) في هؤلاء عبرة لتستعد (¬٧).

وقيل: كمال العقل (¬٨)، الذي تعرف به (¬٩) حقائق الأمور ويفصل به (¬١٠) بين الحسنات والسيئات، فالعاقل يعمل لآخرته، ويرغب فيما عند ربه، فهو نذير والنذير بمعنى الإنذار، والإنذار والإعذار قريب بعضه من بعض، وأكبر (¬١١) الإعذار إلى بني آدم بعثة الرسل إليهم، ثم الشيب، أو غيره كما بينا. وجعل الستين غاية الإعذار؛ لأن الستين قريب من معترك العباد وهو سن الإنابة، والخشوع، والاستسلام لله، وترقب المنية ولقاء الله، ففيه إعذار بعد إعذار، وإنذار بعد إنذار: الأول بالنبي ﷺ، والثاني بالشيب وذلك عند كمال الأربعين، قال الله تعالى: ﴿وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ [الأحقاف: ١٥]، فذكر الله (¬١٢) ﷿ أن (¬١٣) من بلغ الأربعين فقد آن له أن يعلم مقدار نعم الله عليه وعلى والديه، ويشكرهما (¬١٤).

قال مالك ﵀: أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يتطلبون (¬١٥) الدنيا،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 204 (SanadKitab #21536, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.