Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 213

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس [وفي التوبة وبيانها وفي التائب من هو]
  3. فصل

قبل المعاينة للملائكة والسَّوْق (¬١)، وأن يغلب المرء على نفسه.

ولقد أحسن محمود الوراق (¬٢) حيث قال (¬٣):

قدم لنفسك توبة مرجوة … قبل الممات وقبل حبس الألسن

بادر بها غلَق (¬٤) النفوس فإنها … ذخر وغنم (¬٥) للمنيب المحسن

قال علماؤنا (¬٦) رحمة الله عليهم: وإنما صحت منه التوبة في هذا الوقت؛ لأن الرجاء باق [ويصح الندم] (¬٧) والعزم على ترك الفعل.

وقيل: المعنى يتوبون على قرب (¬٨) عهد من الذنب من غير إصرار، والمبادرة في الصحة أفضل، وألحق لأمله من العمل الصالح، والبعد كل البعد: الموت، وأما ما كان قبل الموت (¬٩) فهو قريب عن الضحاك (¬١٠) أيضًا.

وعن الحسن لما أهبط إبليس قال: بعزتك (¬١١) لا أفارق ابن آدم ما دام الروح في جسده، قال الله تعالى: فبعزتي (¬١٢) لا أحجب التوبة عن ابن آدم ما لم تغرغر نفسه (¬١٣).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 213 (SanadKitab #21536, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.