Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب لا تخرج روح عبد مؤمن أو كافر حتى يبشر وأنه يصعد بها
  3. فصل

فصل

هذا الحديث وإن كان مفسرًا مبينًا فقد روي عن عائشة ﵂ في تفسير هذا الحديث أنها قالت لشريح بن هانئ (¬١) وقد سألها عما سمعه من أبي هريرة: "وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج (¬٢) الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه"، خرَّجه مسلم (¬٣).

وروي عنها أيضًا في تفسيره أنها قالت: "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا قيّض له قبل موته بعام ملكًا فسدده ووفقه حتى يقول الناس: مات فلان خير ما كان، فإذا حُضِر ورأى ثوابه تهوّع (¬٤) نفسه، [أو قال تهوّعت نفسه] (¬٥) فذلك حين أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإذا أراد الله بعبدٍ شرًا قيّض له قبل موته بعام شيطانًا فأضله وفتنه، حتى يقول الناس: مات فلان شر ما كان، فإذا حُضِرَ ورأى ما ينزل به من العذاب تُثْلَغُ (¬٦) نفسُه فذلك حين يكره لقاء الله وكره الله لقاءه" (¬٧).

وخرّج الترمذي (¬٨) في أبواب القدر عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 224 (SanadKitab #21536, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.