الأخبار بمثل هذا القول، بل تُتأول وتحمل على ما يليق من التأويل (¬١)، والذين رووها هم الذين رووا لنا الصلوات الخمس وأحكامها، فإن صدقوا هنا صدقوا هناك، وإن كذبوا هنا كذبوا هناك، ولا تحصل الثقة بأحد منهم فيما يرويه.
وقد خرّج البزار في مسنده (¬٢) من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن المؤمن إذا حُضر (¬٣) أتته الملائكة بحريرة فيها مسك، وضباير (¬٤) ريحان، فتُسل روحه كما تُسل الشعرة من العجين، فيقال (¬٥): أيتها النفس المطمئنة اخرجي راضية مرضيًا عنك إلى رَوْحِ الله وكرامته، فإذا خرجت روحه وضعت إلى ذاك (¬٦) المسك والريحان وطويت عليه الحريرة، وذهب به إلى