Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 232

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في تلاقي الأرواح في السماء والسؤال عن أهل الأرض وفي عرض الأعمال
  3. فصل

أقاربه، فإن كان خيرًا سُرّ به وفرح وهنئ به، وإن كان شرًا ابتأس وحزن به، حتى إنهم يسألون (¬١) عن الرجل قد مات فيقال: ألم (¬٢) يأتكم؟ فيقولون: لا (¬٣) خولف به إلى أمه الهاوية.

وعن الحسن البصري ﵁ قال: إذا (¬٤) قُبض (¬٥) روح العبد المؤمن عُرج به إلى السماء فتلقاه أرواح المؤمنين فيسألونه فيقولون: ما فعل فلان؟ فيقال (¬٦): أولم يأتكم؟ فيقولون: لا والله ما جاءنا ولا مر بنا سُلِكَ به إلى أمه الهاوية فبئست (¬٧) الأم، وبئست المربية (¬٨).

وقال وهب بن منبه (¬٩): "إن الله في السماء السابعة دارًا يقال لها البيضاء فيجتمع (¬١٠) فيها أرواح المؤمنين، فإذا مات الميت من أهل الدنيا تلقته الأرواح فيسألونه عن أخبار الدنيا كما يسأل (¬١١) الغائب أهله إذا قدم إليهم. ذكره أبو نعيم (¬١٢) ﵀.

فصل

هذه الأخبار وإن كانت موقوفة فمثلها (¬١٣) لا يقال من جهة الرأي، وقد

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 232 (SanadKitab #21536, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.