Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 241

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في شأن الروح وأين تصير حين تخرج من الجسد

فيقول الجليل ﷻ: قربوه فنعم العبد كنت يا عبدي، فإذا أوقفه بين يديه الكريمتين أخجله ببعض اللوم والمعاتبة حتى يظن أنه قد هلك، ثم يعفو عنه (¬١).

كما روي عن يحيى بن أكثم (¬٢) القاضي وقد رئي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه (¬٣) ثم قال: يا شيخ السوء (¬٤)، فعلت كذا وفعلت كذا؟ فقلت: يا رب ما بهذا (¬٥) حدثت عنك، قال: فبماذا (¬٦) حدثت عني يا يحيى؟ فقلت: حدثني الزهري عن معمر عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ عن جبريل عنك، سبحانك إنك قلت: إني لاستحيي أن أعذب شيبة (¬٧) شابت في الإسلام (¬٨)، فقال (¬٩): يا يحيى صدقت، وصدق الزهري، وصدق معمر، وصدق عروة، وصدقت عائشة، وصدق محمد، وصدق جبريل (¬١٠)، وقد (¬١١) غفرت لك (¬١٢).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 241 (SanadKitab #21536, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.