Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 250

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب كيفية التوفي للموتى واختلاف أحوالهم في ذلك
  3. فصل

وقال القَتَّال (¬١) الكِلابي (¬٢):

أهابوا به فازْداد بُعدًا … عن القرب منهم ضوء برق ووابِلُه (¬٣) وصدّه

يعني: نصل السهم.

فأخبر رسول الله (¬٤) ﷺ أنه يدعو الأرواح التي يتوفاها الله (¬٥)، ويقبضها.

وفي الخبر (¬٦): "أن ملك الموت جالس وبين يديه صحيفة تُكتب له في ليلة النصف من شعبان"، وهي الليلة التي فيها يُفرق (¬٧) كل أمر حكيم من الأرزاق والآجال في قول بعض العلماء: عكرمة (¬٨) وغيره، والصحيح أن الليلة [التي] (¬٩) يفرق فيها كل أمر حكيم ليلة القدر من شهر رمضان (¬١٠)، وهو قول قتادة، والحسن، ومجاهد (¬١١)، وغيرهم يدل (¬١٢) عليه قوله تعالى: ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ يعني القرآن ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: ١ - ٣] يعني ليلة القدر، وهذا أبين (¬١٣).

وقال ابن عباس ﵁: إن الله تعالى يقضي الأقضية في ليلة (¬١٤) النصف

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 250 (SanadKitab #21536, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.