Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 264

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في سبب قبض ملك الموت أرواح الخلق

أنا أميت الأحياء، وقال ملك الحياة: أنا أحيي الموتى، فأوحى الله تعالى إليهما كونا على عملكما وما سخرتما له من الصنع، وأنا المميت والمحيي لا مميت ولا محيي سواي". ذكره أبو حامد في الإحياء (¬١).

وذكر أبو نعيم (¬٢) عن ثابت البناني قال: الليل والنهار أربع وعشرون ساعة ليس منها ساعة تأتي على ذي روح إلا وملك الموت قائم عليها فإن أمر بقبضها قبضها (¬٣) وإلا ذهب. وهذا عام في كل ذي روح.

وفي خبر الإسراء عن ابن عباس: "فقلت: يا ملك الموت كيف تقدر على قبض أرواح جميع من في الأرض برها، وبحرها. ." الحديث، وقد تقدم (¬٤).

وروى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "إن ملك الموت لينظر في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة (¬٥): فإذا (¬٦) ضحك العبد الذي بعث إليه قال: يقول: عجبًا، بعثت إليه لأقبض روحه وهو يضحك" (¬٧).

باب ما جاء في سبب قبض ملك الموت أرواح الخلق

روى الزهري (¬٨) ووهب بن منبه وغيرهما ما معناه: "أن الله أرسل جبرائيل ﵇ ليأتيه من تربة الأرض فأتاها ليأخذ منها (¬٩)، فاستعاذت بالله من

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 264 (SanadKitab #21536, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.