Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 303

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن القبر أول منازل الآخرة وفي البكاء عنده وفي حكمه والاستعداد له
  3. فصل

يجعله مما يُلقى على وجه الأرض تأكله الطير والعوافي، قاله (¬١) الفرَّاء (¬٢)، وقال أبو عبيدة (¬٣): أقبره: جعل له قبرًا، وأمر أن يقبر، قال أبو عبيدة: ولما قتل عمرُ بنُ هبيرة صالحَ بنَ عبد الرحمن قالت بنو تميم ودخلوا عليه: أقبرنا صالحًا، فقال: دونكموه (¬٤).

وحكم القبر أن يكون مسنمًا (¬٥) مرفوعًا على وجه الأرض قليلًا غير مبني بالطين والحجارة والجص فإن ذلك منهي عنه.

وروى مسلم (¬٦) عن جابر ﵁ قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يُجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يُبنى عليه"، وخرجه (¬٧) الترمذي (¬٨) أيضًا عن جابر ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ "أن تُجصص القبور، وأن يُكتب عليها، وأن يُبنى عليها، وأن توطأ"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

قال علماؤنا (¬٩) ﵏ (¬١٠): كره (¬١١) مالك تجصيص القبور؛ لأن ذلك من المباهاة وزينة الدنيا (¬١٢) وتلك منازل الآخرة وليس بموضع الزينة، وإنما يزين الميت في قبره (¬١٣) عمله.

وأنشدوا (¬١٤):

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 303 (SanadKitab #21536, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.