Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 304

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن القبر أول منازل الآخرة وفي البكاء عنده وفي حكمه والاستعداد له
  3. فصل

إذا وليت أمور قوم ليلة … فاعلم بأنك بعدها مسؤول

وإذا حَملتَ إلى القبور جنازة … فاعلم بأنك بعدها محمول

يا صاحب القبر المنقش سطحه … ولعله من تحته مغلول (¬١)

وفي صحيح مسلم (¬٢) عن أبي الهياج الأسدي (¬٣) قال: قال لي (¬٤) علي بن أبي طالب ﵁: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ، ألا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.

وقال أبو داود في المراسيل (¬٥) عن عاصم عن [ابن أبي صالح] (¬٦): رأيت قبر النبي ﷺ شبرًا، أو نحوًا من شبر. يعني في الارتفاع.

قال علماؤنا (¬٧): يسنم القبر ليعرف كي يحترم، ويمنع من الارتفاع الكثير الذي كانت الجاهلية تفعله فإنها (¬٨) كانت تعلي عليها، وتبني فوقها تفخيمًا لها، وتعظيمًا، وأنشدوا (¬٩):

أرى أهل القصور (¬١٠) إذا أميتوا … بنوا فوق المقابر (¬١١) بالصخور

أبوا إلا مباهاة وفخرًا … على الفقراء حتى في القبور

لعمرك لو كشفت الترب عنهم (¬١٢) … فما تدري (¬١٣) الغني من الفقير

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 304 (SanadKitab #21536, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.