Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 351

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في سؤال الملكين للعبد وفي التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار

عليه (¬١)، فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبًا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك"، قال (¬٢): حديث: (¬٣) حسن غريب.

أبو داود (¬٤) عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ: "دخل نخلًا لبني النجار فسمع صوتًا ففزع فقال: من أصحاب هذه القبور؟ قالوا: يا رسول الله ناس (¬٥) ماتوا في الجاهلية، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، قالوا: ومم ذاك (¬٦) يا رسول الله؟ قال: إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه (¬٧) قال: كنت أعبد الله، فيقال له (¬٨): ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو (¬٩) عبد الله ورسوله، فما يُسأل عن شيء غيرها (¬١٠)، فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك [به] (¬١١) بيتًا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره (¬١٢) ويقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، [فيقال له: لا دريت ولا تليت، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري (¬١٣)] (¬١٤) كنت أقول كما يقول الناس، فيضرب (¬١٥) بمطارق من حديد بين

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 351 (SanadKitab #21536, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.