Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 350

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في سؤال الملكين للعبد وفي التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار

كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله (¬١)، ويجلس الرجل السوء في قبره فزعًا [مشعوفًا] (¬٢) فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال [له] (¬٣): ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته، فيفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها، وما فيها، فيقال (¬٤) له: انظر إلى ما صرفه الله عنك، ثم يفرج له فرجة إلى (¬٥) النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا فيقال له (¬٦): هذا مقعدك على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله (¬٧) ".

الترمذي (¬٨) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أقبر (¬٩) الميت، أو قال: أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما المنكر، وللآخر النكير، فيقولان (¬١٠): ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما كان يقول فيه: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا في سبعين ثم ينوّر له فيه (¬١١) ثم يقال له: نم، فيقول أرجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال (¬١٢): سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم (¬١٣) أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 350 (SanadKitab #21536, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.