Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 349

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في سؤال الملكين للعبد وفي التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار

قلت: ليس عند مسلم قول الملكان: ولا تليت (¬١).

وقول الملكان: "ولا تليت"، قال النحويون: الأصل في هذه الكلمة الواو أي (ولا تلوت) إلا أنها قلبت ياء ليتبع بها (¬٢) دريت.

وقد جاء من حديث البراء: "لا دريت (¬٣) ولا تلوت"، على ما رواه الإمام أحمد بن حنبل (¬٤)، أي: لم تدر، ولم تتل القرآن، فلم تنتفع بدرايتك ولا تلاوتك، ثم رجع إلى حديث أنس إلى آخره، وإنما هو عند البخاري فحديثه أكمل (¬٥).

ابن ماجه (¬٦) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الميت يصير إلى القبر فيجلس الرجل الصالح في قبره (¬٧) غير فزع ولا [مشعوف] (¬٨) ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: كنت في الإسلام، فيقال: ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول الله جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له (¬٩): هل رأيت الله؟ فيقول: ما ينبغي (¬١٠) لأحد أن يري الله، فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله (¬١١) ثم يفرج له (¬١٢) قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له: على اليقين

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 349 (SanadKitab #21536, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.