Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 373

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر حديث البراء المشهور الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم وفي قبورهم

وقد قال بعض علمائنا (¬١): إن دخول الملك القبر جائز أن يكون تأويله: اطلاعه عليها، وعلى أهلها، وأهلها مدركون له عن بعد من غير دخول، ولا قرب، ويجوز أن يكون الملك للطافة أجزائه يتولج في خلال المقابر فيتوصل إليه (¬٢) من غير نبش، ويجوز أن ينبشها ثم يعيدها الله تعالى إلى مثل حالها، على وجه لا يدركه أهل الدنيا، ويجوز أن يدخل الملك (¬٣) من تحت قبورهم من مداخل لا يهتدي الإنسان إليها.

وبالجملة: فأحوال المقابر، وأهلها على خلاف عادات أهل الدنيا في حياتهم، فليس تنقاس أحوال الآخرة على أحوال الدنيا، وهذا ما لا خلاف فيه، ولولا أخبر (¬٤) الصادق بذلك لم نعلم (¬٥) شيئًا مما هنالك.

فإن قالوا: كل حديث يخالف مقتضى العقول (¬٦) يقطع بتخطئة ناقليه (¬٧)، ونحن نرى المصلوب على صليبه (¬٨) مدة طويلة وهو لا يسئل ولا يحيى، وكذلك نشاهد الميت على سريره وهو لا يجيب سائلًا ولا يتحرك، ومن افترسته السباع، ونهشته الطيور، وتفرقت أجزاؤه في أجواف الطير، وبطون

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 373 (SanadKitab #21536, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.