Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 376

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر حديث البراء المشهور الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم وفي قبورهم

المكلفين (¬١) عما يجري عليهم كما حجبهم عن رؤية الملائكة مع رؤية الأنبياء ﵇ لهم، ومن أنكر ذلك فلينكر نزول جبريل ﵇ على الأنبياء ﵇، وقد قال الله تعالى في وصف الشياطين: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ [الأعراف: ٢٧].

الثالث: قال بعض العلماء (¬٢): لا يبعد أن ترد الحياة إلى المصلوب، ونحن لا نشعر به كما أنَّا نحسب المغمى عليه ميتًا، وكذا (¬٣) صاحب السكتة وندفنه على حسبان الموت، ومن تفرقت (¬٤) أجزاؤه فلا يبعد أن يخلق الله الحياة في أجزائه.

قلت: ويعيده كما كان كما فعل بالرجل الذي أمر إذا مات أن يحرق ثم يسحق ثم يذرى (¬٥) حتى تنسفه الرياح، الحديث، وفيه فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه ثم قال له: ما حملك على ما فعلت؟ فقال: خشيتك أو قال: مخافتك. خرَّجه البخاري (¬٦) ومسلم (¬٧)، وفي التنزيل: ﴿فَخُذْ (¬٨) أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ﴾ [البقرة: ٢٦٠] الآية.

الرابع: قال أبو المعالي (¬٩): المرضي عندنا أن السؤال يقع على أجزاء يعلمها الله تعالى من القلب، أو غيره فيحييها، ويوجه السؤال عليها، وذلك غير مستحيل عقلًا (¬١٠).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 376 (SanadKitab #21536, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.