Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 377

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر حديث البراء المشهور الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم وفي قبورهم

قال بعض علمائنا (¬١): وليس هذا بأبعد من الذر الذي أخرجه الله تعالى من صلب آدم: ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢].

الفصل الرابع: فإن قالوا ما حكم الصغار عندكم؟ قلنا: هم كالبالغين، وأن العقل يكمل (¬٢) لهم ليعرفوا بذلك منزلتهم وسعادتهم، ويلهمون الجواب عما يسألون عنه، هذا ما تقتضيه ظواهر الأخبار، وقد جاء أن القبر ينضم عليهم كما ينضم على الكبار، وقد تقدم (¬٣).

وذكر هنّاد بن السري (¬٤) قال: حدثنا أبو معاويَة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: "إن كان ليصلى على المنفوس ما أن عمل خطيئة قط فيقول (¬٥): اللهم أجره من عذاب القبر".

الفصل الخامس: فإن قالوا: ما (¬٦) تأويلكم في القبر حفرة من حفر النار، أو روضة من رياض الجنة؟

قلنا: ذلك محمول عندنا على الحقيقة لا على المجاز، وإن القبر يملأ على المؤمن خضرًا وهو العشب من النبات، وقد عينه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: هو الريحان، كما في حق الكافر يفرش له لوحان من نار، وقد تقدم (¬٧).

وقد (¬٨) حمله بعض علمائنا: على المجاز، والمراد: خفة السؤال على المؤمن، وسهولته عليه، وأمنه فيه، وطيب عيشه، ووصفه بأنه جنة تشبيهًا

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 377 (SanadKitab #21536, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.