Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 385

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في صفة الملكين صلوات الله عليهما وصفة سؤالهما
  3. فصل

وينصره (¬١)، وهتكًا لستر المنافق في البرزخ من قبل أن يبعث حتى يحل عليه العذاب قاله أبو عبد الله الترمذي (¬٢).

فصل

إن قيل (¬٣): كيف يخاطب الملكان جميع الموتى وهم مختلفو الأماكن، متباعدو القبور في الوقت الواحد، والجسم الواحد (¬٤) لا يكون في المكانين في الوقت الواحد؟ وكيف تنقلب الأعمال أشخاصًا وهي في نفسها أعراض؟!

فالجواب عن الأول: ما جرى ذكره (¬٥) في هذا الخبر من عظم (¬٦) جثتيهما فيخاطبان الخلق الكثير الذين في الجهة الواحدة منهم في المرة الواحدة مخاطبة واحدة، يخيل لكل واحد منهم أن المخاطب هو دون من سواه، ويكون الله تعالى يمنع سمعه من مخاطبة الموتى لهما، ويسمع هو مخاطبتهما أن لو كانوا (¬٧) في قبر واحد، وقد تقدم (¬٨) أن عذاب القبر يسمعه كل شيء إلا الثقلين، والله سبحانه يسمع من يشاء وهو على كل شيء قدير (¬٩).

والجواب عن الثاني: أن الله تعالى يخلق من ثواب الأعمال أشخاصًا حسنة وقبيحة، لا أن العرض نفسه ينقلب جوهرًا، إذا ليس من قِبلِ الجواهر، ومثل هذا ما صح في الحديث: "أنه يؤتى بالموت كأنه كبش أملح

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 385 (SanadKitab #21536, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.