وقال أبو هريرة ﵁: يضيق على الكافر قبره حتى تختلف أضلاعه، وهو المعيشة الضنك (¬١).
وروى أبو هريرة الله ﵁ عن (¬٢) رسول الله ﷺ: أتدرون (¬٣) فيمن أنزلت هذه: الآية: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾؟ أتدرون ما المعيشة الضنك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في القبر، والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعٌ (¬٤) وتسعون حية تنينًا، وتسعون حية تنينًا، أتدرون ما التنين؟ تسعٌ (¬٥) وتسعون حية، لكل (¬٦) حية تسعة أرؤس (¬٧)، ينفخون (¬٨) في جسمه، ويلسعونه (¬٩)، ويخدشونه (¬١٠) إلى يوم القيامة، ويحشر من قبره إلى موقفه أعمى (¬١١).
وذكر أبو بكر بن أبي شيبة (¬١٢) عن أبي سعيد الخدري ﵁ له قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون (¬١٣) تنينًا تنهشه وتلدغه (¬١٤) حتى تقوم الساعة، الساعة، لو (¬١٥) أن واحدًا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء".