Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 394

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يكون في عذاب القبر واختلاف أحوال العصاة بحسب اختلاف معاصيهم

مع رسول الله ﷺ ومعي، رجل، ورسول الله ﷺ بيننا (¬١) إذ أتى على قبرين فقال رسول الله ﷺ: "إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان (¬٢) الآن في قبورهما، فأيكما يأتيني من هذا النخل بعسيب؟ فاستبقت أنا وصاحبي فسبقته وكسرت (¬٣) من النخل عسيبًا فأتيت به النبي به (¬٤) ﷺ، فشقه نصفين (¬٥) من أعلاه، فوضع على أحدهما نصفًا، وعلى الآخر نصفًا، وقال إنه يهون عليهما ما دام فيهما من بُلولتهما شيء، إنهما يعذبان في الغيبة والبول".

قال المؤلف هذا الحديث، والذي قبله يدل على أن التخفيف إنما هو بمجرد نصف العسيب ما دام رطبًا لا زيادة معه (¬٦).

وقد خرج مسلم (¬٧) من حديث جابر الطويل وفيه: "فلما انتهى إلي، قال: يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال (¬٨): فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنًا فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنًا عن يمينك وغصنًا عن يسارك (¬٩)، قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا فكسرته وحسرته فاندلق (¬١٠) لي، فأتيت الشجرتين (¬١١) فقطعت من كل واحدة منهما غصنًا ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله ﷺ أرسلت غصنًا عن يميني وغصنًا عن شمالي (¬١٢) ثم لحقت فقلت: قد فعلت ذاك (¬١٣) يا رسول الله، فعمَّ ذاك (¬١٤)؟ فقال: إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفَّه عنهما، ما دام الغصنان رطبين".

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 394 (SanadKitab #21536, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.