Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 396

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يكون في عذاب القبر واختلاف أحوال العصاة بحسب اختلاف معاصيهم

مؤمنين (¬١) لَعُلِما لقرب العهد بتدافن المسلمين يومئذٍ قاله: ابن بَرَّجان (¬٢) في كتاب الإرشاد الهادي إلى التوفيق والسداد (¬٣).

قلت: والأظهر أنهما كانا مؤمنين وهو ظاهر الأحاديث، والله أعلم.

الطحاوي (¬٤) عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أُمِرَ بعبدٍ من عباد (¬٥) الله أن يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل الله ويدعوه حتى صارت واحدة فامتلأ قبره عليه، نارًا فلما ارتفع عنه أفاق فقال: علام جلدتموني (¬٦)؟! قال: إنك صليت صلاة بغير طهور، ومررت على مظلوم فلم تنصره" (¬٧).

البخاري: (¬٨) عن سمرة بن جندب قال: كان النبي ﷺ إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه (¬٩) فقال: "من رأى منكم الليلة رؤيا؟ قال: فإن رأى أحد رؤيا قصّها، فيقول ما شاء الله، فسألنا يومًا فقال: هل رأى أحد منك رؤيا؟ قلنا: لا، قال: لكني (¬١٠) رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة، فإذا رجل جالس ورجل قائم بيده كُلُّوب (¬١١) من حديد يدخله في شدقه حتى يبلغ قفاه، ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 396 (SanadKitab #21536, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.