Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 398

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يكون في عذاب القبر واختلاف أحوال العصاة بحسب اختلاف معاصيهم
  3. فصل

فرجل علَّمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار فيفعل (¬١) به إلى يوم القيامة، وأما الذي رأيته في الثقب فهم الزناة، والذي (¬٢) رأيته في النهر آكل الربا، والشيخ (¬٣) في أصل الشجرة إبراهيم ﵇ والصبيان حوله فأولاد الناس، والذي يوقد النار مالك خازن النار، والدار الأولى دار عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبرائيل وهذا ميكائيل فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي (¬٤) مثل السحاب، قالا: ذلك (¬٥) منزلك، فقلت: دعاني أدخل منزلي، قالا (¬٦): إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك".

فصل

قال علماؤنا (¬٧) رحمة الله عليهم: لا أبين (¬٨) في حال المعذبين في قبورهم من حديث البخاري هذا، وإن كان منامًا فمنامات الأنبياء ﵇ وحي بدليل قول إبراهيم ﵇ ﴿يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ فأجابه ابنه: ﴿يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ [الصافات: ١٠٢] وأما حديث الطحاوي فنص أيضًا، وفيه رد على الخوارج ومَن يُكفِّر بالذنوب.

قال الطحاوي (¬٩): وفي هذا (¬١٠) ما يدل على أن تارك الصلاة ليس بكافر (¬١١)؛ لأن من صلى (¬١٢) بغير طهور فلم يصل، وقد أجيبت دعوته ولو كان

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 398 (SanadKitab #21536, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.