Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 415

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما ينجي من أهوال القبر وفتنته وعذابه

قال المؤلف: قول أبي محمد بن عبد الحق أصوب، والله أعلم؛ فإن الأحاديث التي (¬١) ذكرناها قبل، تدل على أن الكافر يسأله الملكان، ويختبرانه بالسؤال، ويضرب بمطارق الحديد (¬٢) على ما تقدم (¬٣)، والله أعلم.

باب ما ينجي (¬٤) من أهوال القبر وفتنته وعذابه

وذلك خمسة أشياء: رباط، قتل، قول، بطن، زمان.

الأول: روى مسلم (¬٥) عن سلمان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر، وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله (¬٦)، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان (¬٧) ".

فالرباط من أفضل الأعمال التي يبقى ثوابها بعد الموت كما في حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة … " الحديث وقد تقدم (¬٨)، وهو حديث صحيح انفرد بإخراجه مسلم.

وكذلك ما خرجه ابن ماجه (¬٩) وأبو نعيم (¬١٠): من أنه يلحق الميت بعد موته فإن ذلك مما ينقطع بنفاده وذهابه كالصدقة بنفادها، والعلم بذهابه، والولد الصالح بموته، والنخل بقطعه، إلى غير ذلك مما ذكر.

والرباط يضاعف أجره لصاحبه إلى يوم القيامة لقوله ﷺ: "وإن مات أجري عليه عمله" (¬١١).

وقد جاء مفسرًا مبينًا في كتاب الترمذي (¬١٢) عن فضالة بن عبيد عن

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 415 (SanadKitab #21536, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.