Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 414

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب قول الله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا﴾ الآية
  3. فصل

على أن الفتنة في القبر لا تكون إلا لمؤمن أو منافق، ممن كان في في الدنيا منسوبًا (¬١) إلى أهل القبلة ودين الإسلام ممن حقن دمه بظاهر الشهادة، وأما الكافر الجاحد المبطل فليس ممن يسأل عن ربه ودينه ونبيه، وإنما يسأل عن هذا أهل الإسلام، والله أعلم، فيثبت الله الذين آمنوا، ويرتاب المبطلون (¬٢).

قال ابن عبد البر (¬٣) في حديث زيد بن ثابت ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها"، منهم من يرويه: "تُسأل (¬٤) في قبورها (¬٥) "، وعلى هذا اللفظ يحتمل أن تكون (¬٦) هذه الأمة خصت بذلك، وهذا أمر لا يقطع عليه، والله أعلم.

وقال أبو عبد الله الترمذي في نوادر الأصول (¬٧): وإنما سؤال الميت في هذه الأمة خاصة لأن الأمم قبلنا كانت الرسل تأتيهم بالرسالة فإذا أبوا كفت الرسل واعتزلوا وعوجلوا بالعذاب، فلما بعث الله محمدًا ﷺ بالرحمة وأمانًا للخلق فقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، أمسك عنهم العذاب وأعطي السيف حتى يدخل في دين الإسلام من دخل لمهابة السيف ثم يرسخ في قلبه، فأمهلوا فمن هاهنا ظهر أمر النفاق، فكانوا (¬٨) يسرون الكفر ويعلنون الإيمان، فكانوا (¬٩) بين المسلمين في ستر فلما ماتوا قيّض الله لهم فتاني القبر؛ ليستخرج سرهم بالسؤال؛ وليميز الله الخبيث من الطيب، فيثبت الله (¬١٠) الثابت في الحياة الدنيا (¬١١)، ويضل الله الظالمين (¬١٢).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 414 (SanadKitab #21536, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.