Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 418

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما ينجي من أهوال القبر وفتنته وعذابه

مسألة الرباط: الملازمة في سبيل الله ﷿، مأخوذ من ربط الخيل، ثم سمي كل ملازم لثغرٍ مرابطًا فارسًا كان أو راجلًا (¬١).

واللفظة مأخوذة من الربطة (¬٢)، وقول النبي ﷺ في منتظري الصلاة: "فذلكم الرباط" (¬٣)، إنما هو تشبُّه (¬٤) بالرباط في سبيل الله.

والرباط اللغوي هو الأول، وهو الذي شخص إلى ثغر من الثغور ليرابط فيه مدة ما.

فأما سكان الثغور دائمًا بأهليهم الذين يعمرون ويسكنون هناك (¬٥)، فهم وإن كانوا حماة فليسوا (¬٦) بمرابطين، قاله علماؤنا، وقد بيناه في كتاب أحكام (¬٧) القرآن من سورة آل عمران (¬٨) [والحمد لله] (¬٩).

الثاني: روى النسائي (¬١٠) عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ أن رجلًا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".

وخرج ابن ماجه (¬١١) في سننه والترمذي (¬١٢) في جامعه (¬١٣) عن المقدام بن

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 418 (SanadKitab #21536, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.