Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 427

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي
  3. فصل

وأما من أنفذ الله عليه وعيده من المخلطين الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا فله مقعدان يراهما جميعًا كما أنه يري عمله شخصين في وقتين أو في وقت واحد، قبيحًا وحسنًا.

وقد يحتمل بأن (¬١) يراد بأهل الجنة كل من يدخلها كيف ما كان، والله أعلم.

ثم قيل: هذا العرض إنما هو على الروح وحده، ويجوز أن يكون مع جزء من البدن، ويجوز أن يكون عليه مع جميع الجسد فيرد (¬٢) إليه الروح كما ترد عند المسألة (¬٣) حين يقعده (¬٤) الملكان ويقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، وكيف ما كان فإن العذاب محسوس، والألم موجود، والأمر شديد.

وقد ضرب بعض (¬٥) العلماء لتعذيب الروح مثلًا في النائم فإن روحه تنعم أو تعذب (¬٦)، والجسد لا يحس بشيء من ذلك.

وقال عبد الله بن مسعود ﵁: أرواح آل فرعون في أجواف طيور (¬٧) سود يعرضون على النار كل يوم مرتين يقال لهم: هذه داركم، فذلك قوله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾.

وعنه أيضًا: أن أرواحهم في جوف طيور (¬٨) سود تغدو على جهنم وتروح كل يوم مرتين فذلك عرضها (¬٩).

وروى شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت ميمون بن ميسرة يقول: كان

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 427 (SanadKitab #21536, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.