Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 432

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن أرواح الشهداء في الجنة دون أرواح غيرهم
  3. فصل

الآدميين؛ إذ الدَّين ليس مختصًا بالمال على ما يأتي (¬١)، ولهذا قال علماؤنا (¬٢): أحوال الشهداء طبقات (¬٣) مختلفة، ومنازل متباينة يجمعها أنهم يرزقون، وقد تقدم (¬٤) قوله ﷺ: "من مات مريضًا مات شهيدًا، وغدي وريح عليه (¬٥) برزقه من الجنة".

وهذا نص في أن الشهداء مختلفو الحال، وسيأتي كم الشهداء (¬٦)؟ إن شاء الله تعالى.

الخامس: فإن قيل فقد روى ابن ماجه (¬٧) عن أبي أمامة ﵁ أبي أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لشهيد (¬٨) البحر مثل شهيد (¬٩) البر، والمائد (¬١٠) في البحر كالمتشحط في دمه في البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله وكّل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين، ولشهيد البحر الذنوب كلها (¬١١) والدين".

قلنا: الدين إذا أخذه المرء في حق واجب لفاقة و (¬١٢) عسر ومات ولم يترك وفاءً للدين فإن الله لا يحبسه عن الجنة إن شاء الله شهيدًا كان أو غيره؛ لأن على السلطان فرضًا (¬١٣) أن يؤدي عنه دينه (¬١٤) قال ﷺ: "من ترك

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 432 (SanadKitab #21536, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.