Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 459

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في قول الله تعالى: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ [الزمر: ٦٨]
  3. فصل

وقال شيخنا أحمد بن عمر (¬١): وظاهر حديث رسول الله (¬٢) ﷺ يدل على أن ذلك إنما هو بعد النفخة الثانية: نفخة البعث، ونص القرآن يقتضي أن ذلك الاستثناء إنما هو بعد نفخة الصعق، ولما كان هذا قال بعض العلماء (¬٣): يحتمل أن يكون موسى ﵇ ممن لم يمت من الأنبياء وهذا باطل بما تقدم ذكره من موته (¬٤).

وقال القاضي عياض: يحتمل أن يكون المراد بهذه صعقة فزعٍ بعد النشر حين تنشق السموات والأرض، قال: فتستقل الأحاديث والآيات (¬٥).

قال شيخنا أبو العباس (¬٦): وهذا (¬٧) يرده ما جاء في الحديث أنه ﵇ حين يخرج من قبره يلقى موسى وهو متعلق بالعرش، وهذا إنما هو عند نفخة البعث.

قال شخينا أحمد بن عمر (¬٨): والذي يزيح هذا الإشكال إن شاء الله تعالى: أن يقال (¬٩) إن الموت ليس بعدم محض وإنما هو انتقال من حال إلى حال، ويدل على ذلك (¬١٠) أن الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين مستبشرين، وهذه صفة الأحياء في الدنيا، وإذا كان هذا (¬١١) في

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 459 (SanadKitab #21536, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.