Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 460

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في قول الله تعالى: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ [الزمر: ٦٨]
  3. فصل

الشهداء كان الأنبياء (¬١) بذلك أحق وأولى أنه قد صح عن النبي ﷺ: "أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء" (¬٢)، وأن النبي ﷺ قد اجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس، وفي السماء، وخصوصًا بموسى ﵇، وقد أخبرنا ﷺ بما يقتضي أن الله ﵎ يرد عليه روحه حتى يرد السلام على (¬٣) كل من يسلم عليه (¬٤) إلى غير ذلك مما يحصل من جملته القطع بأن موت الأنبياء إنما هو راجع إلى أن غُيبوا عنا بحيث لا ندركهم وإن كانوا موجودين أحياء (¬٥)، وذلك كالحال في الملائكة فإنهم موجودون أحياء ولا يراهم أحد من نوعنا إلا من خصه [الله] (¬٦) بكرامة (¬٧) من أوليائه، وإذا تقرر أنهم أحياء فإذا نفخ في الصور نفخة الصعق صعق كل من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فأما صعق غير الأنبياء فموت، وأما صعق الأنبياء فالأظهر أنه غشية، فإذا نفخ في الصور نفخة البعث فمن مات حيي، ومن غشي عليه أفاق؛ ولذلك قال (¬٨) ﷺ في صحيح مسلم (¬٩) والبخاري (¬١٠): "فأكون أول من يفيق"، وهي رواية صحيحة وحسنة، فنبينا ﷺ أول من يخرج من قبره قبل الناس كلهم الأنبياء وغيرهم إلا موسى فإنه حصل له فيه تردد هل بُعث قبله من (¬١١) غشيته

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 460 (SanadKitab #21536, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.