Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 465

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب يفنى العباد ويبقى الملك لله وحده
  3. فصل

فصل

هذه الأحاديث تدل على أن الله سبحانه يفني جميع خلقه أجمع كما تقدم (¬١)، ثم يقول الله (¬٢) ﷿: لمن الملك اليوم؟ فيجيب عن (¬٣) نفسه المقدسة بقوله: الله الواحد القهار، وقد (¬٤) قيل: إن المنادي ينادي بعد حشر الخلق على أرض بيضاء مثل الفضة لم يعص الله عليها (¬٥) على ما يأتي (¬٦)، ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٦] فيجيبه العباد: ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾، رواه أبو وائل (¬٧) عن ابن مسعود (¬٨) ﵁، واختاره أبو جعفر النحاس (¬٩) قال: والقول صحيح عن ابن مسعود، وليس هو مما يؤخذ بالقياس ولا بالتأويل.

قال المؤلف ﵁: والقول الأول أظهر؛ لأن المقصود إظهار انفراده تعالى بالملك عند انقطاع دعاوي المدعين وانتساب المنتسبين إذ قد ذهب كل ملك وملكه، وكل جبار ومتكبر وملكه، وانقطعت نسبهم ودعاويهم، وهذا ظاهر، وهو قول الحسن ومحمد بن كعب، وهو مقتضى قوله الحق: أنا الملك (¬١٠) أين ملوك الأرض (¬١١).

وفي حديث أبي هريرة ﵁ ثم يأمر الله تعالى إسرافيل فينفخ نفخة الصعق فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فإذا اجتمعوا موتًا جاء ملك الموت إلى الجبار ﷾ (¬١٢) فيقول: قد مات أهل السماوات

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 465 (SanadKitab #21536, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.