Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 471

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب يفنى العباد ويبقى الملك لله وحده
  3. فصل في بيان ما أشكل من الحديث من ذكر اليد والأصابع

فإن قيل: فقد قال في الحديث: "ويقبض أصابعه (¬١) ويبسطها" (¬٢)، وهذه حقيقة الجارحة؟ قلنا: هذا مذهب المجسمة من اليهود والحشوية (¬٣)، والله تعالى متعال عن ذلك، وإنما المعنى حكاية الصاحب عن النبي (¬٤) ﷺ يقبض أصابعه ويبسطها، وليس معنى اليد في الصفات بمعنى الجارحة حتى يتوهم ثبوتها بثبوت الأصابع (¬٥)، فدل على أن النبي ﷺ هو الذي كان يقبض أصابعه ويبسطها.

قال الخطابي (¬٦): وذِكْرُ الأصابع لم يوجد في شيء من الكتاب والسنة المقطوع بصحتها (¬٧).

فإن قيل: فقد ورد ذكر الأصابع في غير ما حديث فما جوابكم عنها وقد روى البخاري (¬٨) ومسلم (¬٩) قال: أتى النبي ﷺ رجل من أهل الكتاب فقال: يا: أبا القاسم أَبَلَغَكَ أن الله ﷿ لا يحمل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع والخلائق على إصبع؟ فضحك النبي (¬١٠) ﷺ حتى بدت نواجذه، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 471 (SanadKitab #21536, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.