Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 472

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب يفنى العباد ويبقى الملك لله وحده
  3. فصل في بيان ما أشكل من الحديث من ذكر اليد والأصابع

وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧].

وروينا عن عبد الله بن عمرو إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحدٍ يصرفها كيف شاء، ثم قال رسول الله ﷺ: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك" (¬١) ومثله كثير.

قيل له: اعلم أن الإصبع قد تكون بمعنى الجارحة، والله تعالى مقدس (¬٢) عن ذلك، وتكون بمعنى القدرة على الشيء ويسارة تقليبه (¬٣): كما يقول من استسهل شيئًا واستخفه مخاطبًا لمن استثقله: أنا أحمله على أصبعي، وأرفعه بإصبعي، وأمسكه بخنصري، وكما يقول من طاع بحمل شيء: أنا أحمله على عيني، وأفعله على رأسي: يعني به الطواعية، وما أشبه ذلك مما في معناه وهو كثير، وقد قال عنترة وقيل ابن زيادة التيمي (¬٤):

الرمح لا أملأ كفي به … واللبد (¬٥) لا أتبع تزواله (¬٦)

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 472 (SanadKitab #21536, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.