Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 477

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور

الآخرة (¬١)، هو في برزخ، والبرزخ في كلام العرب الحاجز بين الشيئين ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾ [الفرقان: ٥٣] أي حاجزًا، وكذلك هو في الآية وقت الموت إلى البعث فمن مات فقد دخل في البرزخ، ومنه (¬٢) قوله تعالى: ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي: من أمامهم وبين أيديهم.

باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور (¬٣)

وكيفية البعث وبيانه وأول من تنشق عنه الأرض وأول من يحيى من الخلق وبيان السن الذي يخرجون عليه من قبورهم وفي لسانهم وبيان قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٤]

قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الأنعام: ٧٣] [وقال] (¬٤): ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]، وقال: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨]، وقال: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (١٨)﴾ [النبأ: ١٨]، وسماه الله تعالى أيضًا بالناقور في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨)﴾ [المدثر: ٨].

قال المفسرون: الصور ينقر فيه مع النفخ الأول لموت الخلق على ما يأتي بيانه (¬٥).

قال الله تعالى مخبرًا عن كفار قريش: ﴿مَا (¬٦) يَنْظُرُونَ﴾ [يس: ٤٩]، أي ما

ينتظر كفار آخر هذه الأمة الدائنون بدين أبي جهل وأصحابه: ﴿إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يعني النفخة الأولى التي يكون بها هلاكهم: ﴿تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾، أي يختصمون في أسواقهم وحوائجهم، وقال (¬٧) تعالى: ﴿لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 477 (SanadKitab #21536, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.