Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 485

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور

النبي ﷺ في قوله ﷿: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٢)﴾ [الانشقاق: ١ - ٢] قال: فقال رسول الله ﷺ: "أنا أول من تنشق عنه (¬١) الأرض فأجلس جالسًا في قبري فيفتح لي باب إلى (¬٢) السماء بحيال رأسي حتى انظر إلى العرش، ثم يفتح لي باب من تحتي حتى انظر إلى الأرض السابعة حتى انظر إلى الثرى، ثم يفتح لي باب عن يميني حتى انظر إلى الجنة ومنازل أصحابي، وأن الأرض حُرِكت (¬٣) تحتي فقلت لها: ما بالك أيتها الأرض؟ قالت: إن ربي أمرني أن ألقي ما في جوفي وأن أتخلى، فأكون كما كنت إذ لا شيء فيّ، فذلك قول الله ﷿: ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (٤) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٥)﴾ [الانشقاق: ٤ - ٥]، أي سمعت وأطاعت، وحق لها أن تسمع وتطيع، يا أيها، الإنسان، قال رسول الله ﷺ: أنا ذلك الإنسان".

وروي في تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾ [الفجر: ٢٧ - ٢٨]، أن هذه (¬٤) خطاب للأرواح بأن ترجع إلى أجسادها، ﴿إِلَى رَبِّكِ﴾ إلى صاحبك (¬٥)، كما تقول: رب الغلام، ورب الدار، ورب الدابة أي: صاحب الغلام، وصاحب الدار، وصاحب الدابة: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩)﴾ [الفجر: ٢٩] أي: في أجسادهم من مناخرهم، كما ورد في الخبر المتقدم.

وقد روي أن الله تعالى خلق الصُوْرَ حين فرغ من خلق السموات والأرض، وأن عظم دارة فيه (¬٦) كغلظ السموات والأرض، وفي حديث أبي هريرة: "والذي نفسي بيده إن عظم دارة فيه كعرض السماء والأرض" (¬٧)

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 485 (SanadKitab #21536, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.