Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 503

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب أين يكون الناس
  3. فصل

جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل والله ما تدري، حدثتني عائشة ﵂ أنها سألت رسول الله ﷺ عن قوله ﷿: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] قالت (¬١): فقلت (¬٢): فأين يكون الناس يا رسول الله فقال: "على جسر جهنم"، قال حديث حسن صحيح (¬٣) غريب من هذا الوجه.

فصل

هذه الأحاديث نص في أن السموات والأرض تبدل وتزال ويخلق الله أرضًا أخرى يكون عليها الناس بعد كونهم على الجسر وهو الصراط، لا كما قال كثير من الناس أن تبديل (¬٤) الأرض عبارة (¬٥) عن تغيير صفاتها، وتسوية آكامها، ونسف جبالها ومد أرضها، ورواه ابن مسعود ﵁. خرّجه ابن ماجه (¬٦) وسيأتي (¬٧) ذكره في الأشراط إن شاء الله تعالى.

وذكره ابن المبارك (¬٨) من حديث شهر بن حوشب قال: حدثني ابن عباس ﵁ قال: "إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم، وزيد في سعتها كذا وكذا"، وذكر الحديث.

وروي (¬٩) أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: تبدل الأرض غير الأرض، فيبسطها ويمدها مد الأديم، ذكره الثعلبي في تفسيره.

وروى علي بن الحسين ﵄ أن النبي ﷺ (¬١٠) قال: "إذا كان يوم القيامة

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 503 (SanadKitab #21536, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.