Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 508

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب أمور تكون قبل الساعة

ذلك يوم الجمعة في النصف من شهر رمضان، فتسير الجبال (¬١) فتمر مر السحاب فتكون (¬٢) سرابًا ثم ترتج الأرض بأهلها رجًّا، وهي التي يقول الله جل ثناؤه: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (٨)﴾ [النازعات: ٦ - ٨] فتكون الأرض كالسفينة الموبقة (¬٣) في البحر تضربها الأمواج فيميد (¬٤) الناس على ظهرها، وتذهل المراضع (¬٥)، وتضع الحوامل ما في بطونها، وتشيب الولدان، وتتطاير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار تتلقاها الملائكة هاربة فتضرب وجوهها، ويولي الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضًا، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ التَّنَادِ (٣٢) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٣)﴾ [غافر: ٣٢ - ٣٣]، فبينما هم على ذلك إذ تصدعت (¬٦) الأرض من قطر إلى قطر، ورأوا أمرًا عظيمًا لم يروا مثله، فيأخذهم (¬٧) من الكرب والهول (¬٨) ما الله به عليم، ثم ينظرون إلى السماء فإذا هي كالمهل ثم انشقت وانخسفت شمسها وقمرها وانتثرت نجومها، ثم كشطت السماء عنهم، ثم قال رسول الله ﷺ: والموتى لا يعلمون شيئًا من ذلك، قلت يا رسول الله فمن استثنى الله ﷿، حين يقول: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [النمل: ٨٧]، قال: أولئك [هم] (¬٩) الشهداء عند ربهم يرزقون، إنما يصل الفزع إلى الأحياء، يقيهم الله شر ذلك اليوم، ويؤمنهم منه. وهو عذاب يلقيه الله على شرار (¬١٠)، خلقه، وهو الذي يقول الله ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١)﴾ [الحج: ١] أي شديد، فيمكثون في ذلك ما شاء الله إلا أنه يطول عليهم بأطول [يوم عليهم] (¬١١). ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 508 (SanadKitab #21536, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.