Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 543

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت
  3. فصل

وبعضهم يقرأ: "وإذا الموؤدة سألت (¬١) "، فتتعلق (¬٢) الجارية بأبيها فتقول: بأي ذنب قتلتني؟

وقيل: معنى سئلت: يسأل عنها، كما قال: ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٤].

وقوله: ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠)﴾ [التكوير: ١٠] أي للحساب وسيأتي (¬٣).

وقوله: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (١١)﴾ [التكوير: ١١] قيل معناه: طويت كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ (¬٤) أي كطي الصحيفة على ما فيها، فاللام بمعنى على، يقال: كشطت السقف أي قلعته، وكأن المعنى قلعت، فطويت، والله أعلم.

والكشط، والقشط سواء وهو القلع، وقيل: السجل كاتب رسول الله ﷺ، ولا يصح إذ لا يعرف في الصحابة من اسمه سجل.

وقوله: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)﴾، أي: أوقدت.

وقوله: ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣)﴾، أي: قربت لأهلها (¬٥) وأدنيت.

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)﴾ أي من عملها، وهو مثل قوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥)﴾ [الانفطار: ٥] (¬٦)، ومثل قوله: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)﴾ [القيامة: ١٣]، فهو يوم الانشقاق، ويوم الانفطار، ويوم التكوير،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 543 (SanadKitab #21536, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.