Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 542

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت
  3. فصل

ويقال: إن الشمس تلف ثم تلقى في البحار فمنها تحمى وتنقلب نارًا (¬١).

قال الحليمي (¬٢): ويحتمل إن كان هذا هكذا أن البحار في قول من فسر التسجير بالامتلاء هو أن النار حينئذ (¬٣)، تكون أكثر ما كان، لأن الشمس أعظم من الأرض مرات كثيرة، فإذا كورت وألقيت في البحر فصارت نارًا ازدادت امتلاء.

وقوله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)﴾ [التكوير: ٧] تفسير الحسن (¬٤): أن تلحق كل شيعة بشيعتها (¬٥)، اليهود باليهود والنصارى بالنصارى والمجوس بالمجوس، وكل من كان يعبد من دون الله شيئًا، يلحق بعضهم ببعض (¬٦)، المنافقون بالمنافقين، والمؤمنون بالمؤمنين.

وقال عكرمة (¬٧): المعنى تقرن بأجسادها أي ترد إليها، وقيل: يقرن الغاوي بمن أغواه من شيطان أو إنسان.

وقيل: يقرن المؤمنون بالحور العين، والكافرون بالشياطين (¬٨).

وقوله: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨)﴾ [التكوير: ٨] يعني بنات الجاهلية، كانوا يدفنونهن (¬٩) أحياء لخصلتين: إحداهما: كانوا يقولون: إن الملائكة بنات الله، فألحقوا البنات به (¬١٠).

الثانية: مخافة الحاجة والإملاق، وسؤال الموؤدة على وجه التوبيخ لقاتلها كما يقال للطفل إذا ضرب، لم ضُربت؟ وما ذنبك؟.

قال الحسن (¬١١): أراد الله (¬١٢) أو يوبخ قاتلها، لأنها قتلت بغير ذنب،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 542 (SanadKitab #21536, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.