أرادت أن الدهر أوجعها بكبريات (¬٣) نوائبه وصغرياتها (¬٤).
ومنها: يوم البعث، وحقيقته (¬٥): إثارة الشيء عن خفاء، وتحريكه عن سكون، قال عنترة (¬٦):
وعصابة شم الأنوف بعثتهم … ليلًا وقد مال الكرا بطلاها
وقال امرؤ القيس (¬٧):
وفتيان صدق قد بعثت بسحرة … فقاموا جميعًا بين عاث (¬٨) ونشوان
وقد تقدم (¬٩) القول فيه وفي صفته والحمد لله.
ومنها: يوم النشور وهي عبارة عن الإحياء، يقال: أنشر الله الموتى فنشروا (¬١٠) أي أحياهم (¬١١) الله فحيوا، ومنه قوله تعالى: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ (¬١٢)