Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 550

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت
  3. فصل

أي نحييها، وقد يكون معناه التفريق، من ذلك قولك: أمرهم نشر.

ومنها: يوم الخروج، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا﴾ [المعارج: ٤٣]، فأوله الخروج من القبور وآخره خروج المؤمنين من النار، ثم لا خروج ولا دخول على ما يأتي (¬١).

ومنها: يوم الحشر، وهو عبارة عن الجمع وقد يكون مع الفعل إكراه، قال الله تعالى: ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ [الأعراف: ١١١]، أي من يسوق السحرة كرهًا، وقد مضى القول في الحشر مستوفى والحمد لله (¬٢).

ومنها: يوم العرض، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)﴾ [الحاقة: ١٨]، وقال: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ الكهف: ٤٨] وحقيقته: إدراك الشيء بإحدى الحواس ليعلم حاله، وغايته السمع والبصر، ولا يزال الخلق قيامًا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما شاء الله أن يقوموا حتى يلهموا أو يهتموا فيقولون قد كنا نستشفع في الدنيا فهلّم فلنسأل الشفاعة إلى ربنا فيقولون: ائتوا آدم الحديث، وسيأتي (¬٣).

قال ابن العربي (¬٤): وفي كيفية العرض أحاديث كثيرة، المعول منها على تسعة أحاديث في تسعة أوقات.

الأول: الحديث المشهور الصحيح (¬٥) رواه أبو هريرة وأبو سعيد الخدري ﵄ واللفظ له قال: إن ناسًا في زمن رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله ﷺ: "هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوًا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في [رؤية] (¬٦) القمر ليلة البدر صحوًا ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: ما تضارُّون

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 550 (SanadKitab #21536, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.