Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 588

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يلقى الناس في الموقف من الأهوال العظام والأمور الجسام

مسلم (¬١) عن سليم بن عامر عن المقداد بن الأسود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تُدْنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل"، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين، قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمهم العرق الجامًا، قال: وأشار رسول الله ﷺ بيده إلى فيه.

وأخرجه الترمذي (¬٢) وزاد بعد قوله: "تكحل به العين" "فتصهرهم الشمس".

وذكر ابن المبارك (¬٣): أخبرنا مالك بن مغول عن عبيد الله (¬٤) بن العيزار، قال: إن الأقدام يوم القيامة مثل النبل في القرن، والسعيد الذي يجد لقدميه موضعًا يضعهما (¬٥) عليه، وإن الشمس تدنى من رؤوسهم حتى لا يكون بينها وبين رؤوسهم (¬٦) إما قال ميلًا أو ميلين، ثم يزاد في حرها بضعة وستين ضعفًا، وعند الميزان ملك إذا وزن العبد نادى ألا إن فلان ابن فلان قد ثقلت موازينه وسعد سعادة لا يشقى بعدها أبدًا (¬٧)، ألا إن فلان ابن فلان خفت موازينه وشقي شقاء لا يسعد بعده (¬٨) أبدًا.

مسلم (¬٩) عن أبي هرير ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن العرق يوم

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 588 (SanadKitab #21536, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.