Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 587

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يلقى الناس في الموقف من الأهوال العظام والأمور الجسام

سلمان قال: تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنى من جماجم الناس حتى تكون قاب قوسين، قال: فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة، ثم يرتفع حتى يغرغر الرجل، قال سلمان: حتى يقول (¬١) الرجل غرغر، فإذا رأوا ما هم فيه قال بعضهم لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه ائتوا أباكم آدم فيشفع لكم الحديث بطوله، وسيأتي (¬٢) مرفوعًا من حديث أبي هريرة.

وأخرجه ابن المبارك (¬٣): أنبأ سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي (¬٤) عن سلمان قال: تدنى الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من رؤوسهم قاب قوسين أو قوسين (¬٥) فتعطى حر عشر سنين ليس على (¬٦) أحد يومئذ طُحْرُبة (¬٧) ولا يرى فيها (¬٨) عورة مؤمن ولا مؤمنة، ولا يضر حرها يومئذ مؤمنًا ولا مؤمنة، وأما الآخرون أو قال: الكفار (¬٩) فتطحنهم، فإنما تقول أجوافهم غق غق، قال نعيم (¬١٠): الطُحْرُبة: الخرقة (¬١١).

وأخرجه هناد بن السري (¬١٢): حدثنا قبيصة عن سفيان عن سليمان التيمي فذكره سواء إلا أنه قال: "لا يجد حرها" بدل "ولا تضر"، قال: "وأما الكفار (¬١٣) أو الآخرون فتطحنهم طحنًا حتى يسمع لأجوافهم غق غق".

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 587 (SanadKitab #21536, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.