Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 608

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن هذه الشفاعة هي المقام المحمود
  3. فصل

الرابعة: فيمن دخل النار من المذنبين فيخرج بشفاعة نبينا محمد ﷺ وغيره من الأنبياء، والملائكة وإخوانهم المؤمنين.

قلت: وهذه الشفاعة أنكرتها المعتزلة أيضًا. وإذا منعوها فيمن استوجب النار بذنبه [وإن] (¬١) لم يدخلها فأحرى أن يمنعوها فيمن دخلها.

الخامسة: في زيادات (¬٢) الدرجات في الجنة لأهلها وترفيعها (¬٣).

قال القاضي عياض: وهذه (¬٤) لا تنكرها المعتزلة ولا تنكر شفاعة الحشر الأول.

قلت: وشفاعة سادسة (¬٥) لعمه أبي طالب في التخفيف عنه كما رواه (¬٦) مسلم (¬٧) عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة (¬٨) فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه (¬٩) دماغه.

فإن قيل: فقد قال تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)﴾ [المدثر: ٤٨].

قيل له: لا تنفعه (¬١٠) في الخروج من النار كعصاة الموحدين الذين يخرجون منها ويدخلون الجنة.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 608 (SanadKitab #21536, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.