فقال النقاش (¬١): لرسول الله ثلاث شفاعات: العامة، وشفاعة في السبق إلى الجنة، وشفاعة في أهل الكبائر (¬٢).
وقال ابن عطية (¬٣): والمشهور أنهما شفاعتان فقط، العامة، وشفاعة في إخراج المذنبين من النار، وهذه الشفاعة الثانية لا يتدافعها الأنبياء بل يشفعون ويشفع العلماء (¬٤).
وقال القاضي عياض (¬٥): شفاعات نبينا (¬٦) ﷺ يوم القيامة (¬٧) خمس شفاعات:
الأولى: العامة.
الثانية (¬٨): إدخال قوم الجنة بغير حساب.
الثالثة: في قوم من أمته استوجبوا النار بذنونهم فيشفع فيهم نبينا ﷺ، ومن شاء أن يشفع ويدخلون الجنة (¬٩)، وهذه الشفاعة هي التي أنكرتها المبتدعة: الخوارج والمعتزلة (¬١٠)، فمنعتها [على] (¬١١) أصولهم الفاسدة وهي الاستحقاق العقلي المبني على التحسين والتقبيح (¬١٢).