Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 607

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن هذه الشفاعة هي المقام المحمود
  3. فصل

فقال النقاش (¬١): لرسول الله ثلاث شفاعات: العامة، وشفاعة في السبق إلى الجنة، وشفاعة في أهل الكبائر (¬٢).

وقال ابن عطية (¬٣): والمشهور أنهما شفاعتان فقط، العامة، وشفاعة في إخراج المذنبين من النار، وهذه الشفاعة الثانية لا يتدافعها الأنبياء بل يشفعون ويشفع العلماء (¬٤).

وقال القاضي عياض (¬٥): شفاعات نبينا (¬٦) ﷺ يوم القيامة (¬٧) خمس شفاعات:

الأولى: العامة.

الثانية (¬٨): إدخال قوم الجنة بغير حساب.

الثالثة: في قوم من أمته استوجبوا النار بذنونهم فيشفع فيهم نبينا ﷺ، ومن شاء أن يشفع ويدخلون الجنة (¬٩)، وهذه الشفاعة هي التي أنكرتها المبتدعة: الخوارج والمعتزلة (¬١٠)، فمنعتها [على] (¬١١) أصولهم الفاسدة وهي الاستحقاق العقلي المبني على التحسين والتقبيح (¬١٢).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 607 (SanadKitab #21536, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.