Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 641

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب القصاص يوم القيامة ممن استطال في حقوق الناس وفي حبسه لهم حتى ينتصفوا منه

شيء، فيناديهم بصوت (¬١) يسمعه من بَعُدَ ومن قرُب: أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد [من أهل الجنة] (¬٢) أن يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة حتى اللطمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل [النار وأحد من] (¬٣) أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة (¬٤)، قال: قلنا: كيف وإنما نأتي الله عراة حفاة، قال بالحسنات والسيئات" (¬٥).

قلت: هذا الحديث الذي أراد البخاري بقوله ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد (¬٦).

سفيان بن عيينة عن مسعر عن عمرو بن مرة قال: سمعت الشعبي يقول: حدثني الربيع بن خثيم وكان من معادن الصدق قال: إن أهل الدّين في الآخرة أشد تقاضيًا له منكم في الدنيا يحبس لهم فيأخذونه، فيقول: يا رب ألست تراني حافيًا؟ فيقول: خذوا من حسناته بقدر الذي لهم فإن لم يكن له (¬٧) حسنات يقول: زيدوا على سيئاته من سيئاتهم" (¬٨)، وذكر أبو عمر بن عبد البر (¬٩) من حديث البراء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "صاحب الدَّين مأسور يوم القيامة بالدَّين".

وروى أبو نعيم (¬١٠) الحافظ بإسناده عن زاذان أبي عمر قال: دخلت على

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 641 (SanadKitab #21536, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.