Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 648

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب القصاص يوم القيامة ممن استطال في حقوق الناس وفي حبسه لهم حتى ينتصفوا منه
  3. فصل

والمدارسة وسائر أصناف المعاملة، فاتق الله في مظالم العباد بأخذ أموالهم والتعرض لأعراضهم وأبشارهم وتضييق قلوبهم وإساءة الخُلُق في معاشرتهم، فإن ما بين العبد وبين الله خاصة المغفرة إليه أسرع، ومن اجتمعت عليه مظالم وقد تاب عنها وعسر عليه استحلال أرباب المظالم [فليكثر من حسناته ليوم القصاص وليسر ببعض الحسنات بينه وبين الله بكمال الإخلاص] (¬١) من حيث لا يطلع عليه إلا الله تعالى، فعساه يقربه ذلك إلى الله فينال به لطفه الذي ادخره لأربابه (¬٢) المؤمنين في دفع مظالم العباد عنهم بإرضائه إياهم على ما يأتي (¬٣) بيانه في باب إرضاء الخصوم بعد هذا إن شاء الله تعالى.

فصل

قوله [في الحديث] (¬٤): "فيناديهم بصوت"، استدل به من قال بالحرف والصوت وأن الله يتكلم بذلك - تعالى الله عما يقوله المجسمون (¬٥) والجاحدون علوًا كبيرًا - وإنما يحمل النداء المضاف إلى الله تعالى على نداء بعض الملائكة المقربين بإذن الله تعالى وأمره، ومثل ذلك سائغ (¬٦) في الكلام غير مستنكر أن يقول القائل: نادى الأمير وبلغني نداء الأمير كما قال تعالى (¬٧): ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾ [الزخرف: ٥١]، وإنما المراد نادى المنادي عن أمره وأصدر نداءه

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 648 (SanadKitab #21536, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.